" أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون " « 1 » .
قال أبو منصور الثعالبي : كان قد اتفق لي معنى بديع ، لم أقدر أنى سبقت إليه ، وهو قولي في آخر هذه الأبيات :
( الرجز )
قلبي وجدا مشتعل * على الهموم مشتمل
وقد كستنى في الهوى * ملابسى الصب العدل
إنسانة فتانة * بدر الدجى منها خجل
إذا زنت عيني بها * فبالدموع « 2 » تغتسل
حتى أنشدت « 3 » لأبى الفرج بن هندو :
( الطويل )
تقولون لي ما بال عينيك إذ رأت * محاسن هذا الظبي أدمعها هطل
فقلت زنت عيني بطلعة وجهه * فكان لها من صوب أدمعها غسل
و « 4 » من شعر " أبى الفرج بن هندو " أيضا ، قال :
( البسيط )
قوض خيامك من أرض تضام « 5 » بها * وجانب الذل إن الذل يجتنب
وارحل إذا كانت الأوطان منقصة * فمندل الهند في أوطانه حطب
وقال أيضا :
( المنسرح )
أطال بين البلاد تجوالى * قصور مالي وطول آمالي
هامش
( 1 ) الطور : 15 .
( 2 ) في ه : فبالعيون .
( 3 ) في طبعة مولر : أنشدني .
( 4 ) في طبعة مولر : فعرفت أن السبق له ، ومن .
( 5 ) في ه : تهان .