أقول : ومن أعجب « 1 » شئ منه ، أنه كان قد ملك ألوفا كثيرة من الكتب في كل فن ، وأن جميع كتبه لا يوجد شئ منها إلا وقد كتب على ظهره ملحا ونوادر ، فيما يتعلق بالعلم الذي قد صنف ذلك الكتاب فيه ، وقد رأيت كتبا كثيرة من كتب الطب وغيرها ( من الكتب الحكمية ) « 2 » ، كانت لأبى المظفر ، وعليها اسمه ، وما منها ( شئ ) « 3 » إلا وعليه تعاليق مستحسنة ، وفوائد متفرقة ، مما يجانس ذلك الكتاب ، ومن شعره « 4 » :
( المتقارب )
وقالوا الطبيعة مبدأ الكيان « 5 » * فيا ليت شعري ما هي الطبيعة
أقادرة طبعت نفسها على * ذاك ( أم ) ليس بالمستطيعة « 6 »
وقال أيضا : ( المتقارب )
وقالوا الطبيعة معلومنا * ونحن نبين ما حدها
ولم يعرفوا الآن ما قبلها * فكيف يرومون ما بعدها
وله من الكتب :
- تعاليق في الكيمياء .
- ( كتاب في علم النجوم .
- مختارات في الطب ) « 7 » .
هامش
( 1 ) في و : أعظم .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 4 ) في أ ، و : ذكر الاسم مفصلا .
( 5 ) في أ : الكتاب .
( 6 ) في و : نفسا ، بدلا من نفسها ، وكلمة : أم ساقطة من أ .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
وهنا تنتهى نسخة ب ، وهو نهاية الجزء الثاني منها ، وكتب منها بعد ذلك : كمل الجزء -