* ( المقالة العاشرة : في الحميات ، وما يتبع ذلك مما يحتاج إلى معرفته في تجديد علاجها ) « 1 » .
- مقالة أضافها إلى كتاب المنصوري ، وهي في الأمور الطبيعية .
- كتاب الجامع ، ويسمى حاصر صناعة الطب ، وغرضه في هذا الكتاب جمع ما وقع إليه ، وأدركه من كتاب طب قديم أو محدث إلى موضع واحد في كل باب ، وهو ينقسم اثنى عشر قسما :
* القسم الأول : في حفظ الصحة وعلاج الأمراض الوقى والجبر والعلاجات .
* القسم الثاني : في قوى الأغذية والأدوية وما يحتاج إليه من التدبير في الطب .
* القسم الثالث : في الأدوية المركبة فيه ذكر ما يحتاج إليه منها على سبيل الأقراباذين .
* القسم الرابع : فيما يحتاج إليه من الطب في سحق الأدوية وإحراقها وتصعيداتها وغسلها واستخراج قواها وحفظها ومقدار بقاء قوة « 2 » كل دواء منها ( وأشبه ذلك ) « 3 » .
* القسم الخامس : في صيدلة الطب ، فيه صنعة « 4 » الأدوية ( وألوانها وطعومها وروائحها ، ومعادنها وجيدها ورديئها ، ونحو ذلك من علل الصيدلة ) « 5 » .
* القسم السادس : في ( الأبدال ، يذكر فيه ما ينوب عن كل دواء وغذاء إذا لم يوجد ) « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ه .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) إضافة من أ .
( 4 ) في أ : صفة .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ك .