من الإسكندرية ، وتلقاه وأكرمه ، ورسم بأن يقدر له جامكية وجراية ، ويكون مقيما عنده ، فلم يفعل ، وقال : إنما أتيت ( من بلدي ) « 1 » لأحج إن - شاء اللّه تعالى - وأرجع إلى بلدي وأهلي وولدى « 2 » ، وبقي عنده مقيما مدة ، وجمع ( حوائج ) « 3 » الترياق الكبير ، وركبه له ، ثم توجه إلى الحجاز ، وعاد « 4 » إلى المغرب ، وأقام بإشبيلية « 5 » .
وله من الكتب :
- تفسير أسماء الأدوية ( المفردة ) « 6 » من كتاب ديسقوريدس .
- مقالة في تركيب الأدوية .
( وتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة ) « 7 » .
* ( أبو العباس الكنبارى :
هو " أبو العباس أحمد بن أبي عبد اللّه محمد " ، من أهل إشبيلية ، عارف بصناعة الطب ، من فضلاء أهلها ، والمتميزين من أربابها ، قرأ الطب في أول أمره على " عبد العزيز بن مسلمة الباجي " ، ثم قرأ بعد ذلك على " أبى الحجاج يوسف بن موراطير " في مراكش ، وأقام بإشبيلية « 8 » ، وخدم لأبى النجاء ابن هود صاحب إشبيلية ، وكان يطب لأخيه أبى عبد اللّه بن هود ) « 9 » .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 2 ) في أ ، و : أهلي ، وفي ه : أهلي وولدى .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : طبعة مولر .
( 4 ) في أ ، و : ولما حج عاد .
( 5 ) هو في وقتنا هذا مقيم بأشبيلية .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 7 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : و .
( 8 ) وهو في وقتنا هذا مقيم بأشبيلية .
( 9 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه .