ومن شعر أبى العلاء بن زهر :
قال في التغزل :
( الكامل )
يا من كلفت به فذلت عزتي * لغرامه وهو العزيز القاهر
رمت التصبر عندما ألقى الجفا * ويقول ذاك الحسن مالك « 1 » ناصر
ما الجاه إلا جاه من ملك القوى * وأطاعه قلب عزيز قادر
وقال أيضا : ( البسيط )
يا راشقى بسهام ما لها غرض * إلا الفؤاد وما منه لها عوض
وممرضى بجفون حشوها سقم * صحت ومن طبعها التمريض والمرض
امنن ولو بخيال منك يطرقني * فقد يسد مسد الجوهر العرض
وقال في ابن منظور « 2 » قاضى قضاة إشبيلية ، وقد وصله عنه أنه قال :
أيمرض " ابن زهر " ؟ . على وجه الاستهزاء .
( الكامل )
قالوا ابن منظور تعجب دائبا * أنى مرضت فقلت يعثر من مشى « 3 »
هامش
( 1 ) في أ : ماله .
( 2 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد بن منظور بن عبد اللّه بن منظور القيسي الإشبيلي ، إمام عالم قاضى ، تلقى علومه على كبار علماء عصره ، منهم : " أبى عمرو السفاقسي " ، و " أبى النجيب الأرموي " ، وحدث عنه : " أحمد بن منظور " ، و " يونس بن محمد بن مغيث " ، و " شريح بن محمد " ، وغيرهم ، وكانت وفاته في شهر شوال سنة 469 ه . انظر في ترجمته : سير أعلام النبلاء للذهبي : 18 / 389 ، الصلة لابن بشكوال : 548
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه .