* سليمان أبو بكر بن تاج « 1 » :
كان في دولة ( الناصر ) « 2 » ، وخدمه بالطب ، وكان طبيبا نبيلا ، وعالج أمير المؤمنين الناصر من رمد « 3 » عرض له من يومه بشيافة ، وطلب منه نسخته بعد ذلك ، فأبى أن يمليها . وعالج سيقفا « 4 » صاحب البرد « 5 » من ضيق النفس بلعوق ( فبرئ ) « 6 » من يومه ، بعد أن أعيا علاجه ( الأطباء ) « 7 » .
( وكان يعالج وجع الخاصرة بحب من حبه فيبرأ الوقت ) « 8 » ، وكان ضنينا بنسخ « 9 » الأدوية ، وله نوادر كثيرة في الطب ، ( وكان أديبا ) « 10 » ، ( فاضلا ، حسن المحاضرة والمذاكرة .
وأدركه في آخر أيامه مرض القروح في إحليله ، فلم يمكنه دواؤه ، وعرفه اللّه القادر عجزه ، فقطع إحليله ) « 11 » ، وولاه أمير المؤمنين ( الناصر قضاء شذونة ) « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر في ترجمته : طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : ص 102
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 3 ) في أ : مرض .
( 4 ) في ه : سيفا ، طبعة مولر : سمعا .
( 5 ) في طبعة مولر : البريد .
البرد : جمع بريد ، وصاحب الرسائل .
( 6 ) ما بين الخاصرتين إضافة من طبعة مولر .
( 7 ) ما بين الخاصرتين إضافة من طبعة مولر .
( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه .
( 9 ) في ه : طبيبا نفسيا .
( 10 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 11 ) ما بين الخاصرتين إضافة من طبعة مولر .
( 12 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه .
وشذونة مدينة أندلسية بنواحي موزور ، ولكنها منحرفة عنها إلى الغرب ، وهي من أعمال إشبيلية ، -