الطب « 1 » .
فكان الرازي منهم ، ثم إنه اقتصر من « 2 » هؤلاء أيضا على عشرة ، وكان الرازي منهم ، ثم إنه اختار من العشرة ثلاثة ، فكان الرازي أحدهم « 3 » ، ثم إنه ميز فيما بينهم ، فبان له أن الرازي أفضلهم ، فجعله ساعور « 4 » البيمارستان العضدي « 5 » .
أقول : والذي صح عندي ، أن الرازي كان أقدم زمانا من " عضد الدولة بن بويه " ، وإنما كان تردده إلى البيمارستان من قبل أن يجدده " عضد الدولة " .
وللرازي كتاب في صفة البيمارستان ، وفي كل ما كان يجده من أحوال المرضى الذين كانوا يعالجون فيه .
وقال عبيد اللّه « 6 » بن جبريل : أنه لما عمر " عضد الدولة " البيمارستان الجديد الذي على طرف الجسر من الجانب الغربى من بغداد ، كانت الأطباء الذين جمعهم فيه من كل موضع ، وأمر الراتب منهم أربعة وعشرون طبيبا .
وكان من جملتهم " أبو الحسن علي بن إبراهيم بن بكس " ، وكان دأبه أن يدرس فيه الطب ؛ لأنه كان محجوبا .
وكان منهم : " أبو الحسن بن كشكرايا " ، المعروف بتلميذ سنان ، و " أبو يعقوب الأهوازي " ، و " أبو عيسى بقية " ، و " القس الرومي " ، وبنوا
هامش
( 1 ) في ه : وتميزهم في الصناعة .
( 2 ) في ب : منهم وهم .
( 3 ) في ه : منهم .
( 4 ) في أ ، ج : شاغور ، والمثبت أصح كما سبق التعريف به .
( 5 ) ساقط من ه .
( 6 ) في أ : " عبد اللّه " ، وقد ضححها فيما بعد .