وكان يدفع إليه في مدخل « 1 » صوم النصارى في كل سنة من الورق ، خمسون ألف درهم ، يكون في مدة ثلاث وعشرين سنة ألف ألف ومائة وخمسون ألف درهم .
وفي يوم الشعانين من كل سنة ، ثياب من وشى وقصب ( وملحم ) « 2 » وغيره بقيمة عشرة آلاف درهم ، تكون في ( مدة ثلاثة ) « 3 » وعشرين سنة ، مائتا ألف وثلاثون ألفا .
وفي يوم الفطر من كل سنة ، من الورق خمسون ألف درهم ، يكون في مدة ثلاث وعشرين سنة ، ألف ألف ومائة وخمسون ألف درهم ، وثياب بقيمة عشرة آلاف درهم على الحكاية ، يكون في مدة ثلاث وعشرين سنة ، مائتا ألف وثلاثون ألف درهم .
ولفصد « 4 » " الرشيد " دفعتين في السنة ، كل دفعة خمسون ألف درهم من الورق ، " كل سنة " « 5 » مائة ألف درهم ، يكون في مدة ثلاث وعشرين سنة ، ألفا ألف وثلاثمائة ألف درهم ، ولشرب الدواء دفعتين في كل سنة ، كل دفعة خمسون ألف درهم ، " في السنة " « 6 » مائة ألف درهم ، يكون في مدة ثلاث وعشرين سنة ، ألفا ألف وثلاثمائة ألف درهم .
ومن أصحاب " الرشيد " « 7 » على ما فضل منه ، مع ما فيه من قيمة الكسوة والطيب والدواب ، وهو مائة ألف ألف درهم من الورق ، أربعمائة ألف درهم ، يكون في مدة ثلاث وعشرين سنة ، تسعة آلاف ألف ومائتا ألف درهم .
تفصيل ذلك : " عيسى بن جعفر " خمسون ألف درهم ، " زبيدة أم جعفر " « 8 » خمسون ألف درهم " العباسة " « 9 » خمسون ألف درهم " « 10 » " إبراهيم ابن عثمان " ثلاثون ألف درهم ، " الفضل بن الربيع " « 11 » خمسون ألف درهم ، " فاطمة أم محمد " سبعون ألف درهم ، كسوة وطيب ودواب مائة ألف درهم .
هامش
( 1 ) في ج ، د : " كل مدخل " .
( 2 ) في أ ، ج ، د : " وملح " ، والتصحيح من ك .
( 3 ) في أ : " كل ثلاثة " ، ج ، د : " مدة ثلاثين " ، والتصحيح من ك .
( 4 ) الفصد : قطع وقتي لأحد الأوردة ، ليسقط منه قدر من الدم ، وذلك لعلاج عدة أمراض منها أوجاع المفاصل والصداع والبواسير ، وضربة الشمس ، وانقطاع الطمث ، ويمنع فصد من هو دون الحادية عشرة ، والمرأة وهي طامث أو الحامل ، ويجب ألا يعمل بعد الحمام ، وأن تكون العملية في ضحى النهار في مكان مضىء ، وألا تكون فتحة الفصد كبيرة أو صغيرة . انظر : مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 2 / 385 .
( 5 ) ساقط في ج ، د .
( 6 ) ساقط في ج ، د .
( 7 ) في أ ، ج ، د : " في كل سنة على " ، والحذف كما في ك .
( 8 ) هي أم جعفر : " زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب " أم محمد الأمين ، زوجة " هارون الرشيد " ، وكانت عظيمة الجاه والمال ، جليلة القدر عند الرعية والخلفاء ، ولها آثار في طريق مكة والمدينة كالبرك التي أحدثتها للحجاج ، وجريان الماء إلى الحرم ، تزوجها " الرشيد سنة 165 ه ، وكانت وفاتها سنة 216 ه . انظر : وفيات الأعيان لابن خلكان : 2 / 314 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 10 / 241 ، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : 14 / 433 .
( 9 ) هي العباسة بنت المهدى بن أبي جعفر المنصور " وأخت " هارون الرشيد ، وكان " الرشيد يحبها ولا يطيق فراقها ، وكان قد زوجها من " جعفر بن يحيى البرمكي " فولدت له غلاما ، وبعد أن قتل الرشيد البرامكة زوجها من " محمد بن سليمان " فتوفى عنها ، فتزوجها " إبراهيم بن صالح بن علي " . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 9 : 66 ، المعارف لابن قتيبة : 380 .
( 10 ) ساقط في ج .
( 11 ) في ك : " العقيل " .