تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

ابن سكن

أبو بكر بن سكن ، من أهل شلب . لم أقف على اسمه . له من قصيدة يمدح :
أخجلت الشمس لدى الحمل * وسمت قدماك على زحل وكسفت الشّهب بنيّرة * من شهب ظبا بذرى الأسل أحرقت عداتك إذ مردوا * من لمع شفارك بالشّعل سجدت في الأرض رؤوسهم * بظبا الأسياف على عجل لزموا تقبيل الأثلب « 1 » إذ * أخلوا يمناك من القبل كحلت يمراود سمركم * حلق الماذيّة « 2 » كالمقل وجنت راحات بنودكم * لحفيظتكم ثمر القلل « 3 » قبضت بأنامل من عذب * وسطت بشبا ظفر عصل « 4 »
قال : ولا أحسن إشارة ، ولا أبين عبارة ، لمن أراد الكلام على هذه العروض من قول شيخنا أبى الحسن علي بن محمد بن حريق « 5 » في قصيدة فريدة أنشدنيها وقرأتها عليه ، وكان ممدوحه بها قد قال له : لما علم أنه ما استعمل في ذلك مقولة :
هامش
( 1 ) الأثلب : التراب والحجارة . ( 2 ) الماذية : الدرع السهلة اللينة . ( 3 ) القلل : الرؤوس ؛ جمع قلة . ( 4 ) العذب : جمع عذبة ، وهي الغصن . وعصل : معوج . ( 5 ) المغرب ( 2 : 318 ) التكملة ( ت 1895 ) رايات المبرزين ( ص 86 ) فوات الوفيات ( 2 : 70 ) .