الإهداء إلى النفوس التي اطمأنت إلى ما آتاها اللّه من علم ، فقدرت ما للناس حقّ قدره ؛ فلست عند غيرها أبغى الرأي ، أو ألتمس النصيحة . إبراهيم الأبيارى