پرش به محتوای اصلی

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵

ابن أبي البقاء « * »

أبو عبد اللّه محمد بن سلمان الأنصاري الأستاذ ، من أهل بلنسية ، ويعرف بابن أبى البقاء ، وأصله من سرقسطة ، وتعلّم كبيرا فبرع في العربية ، وعلّم بها ، واعتنى بتقييد الآثار ، وكان شاعرا مجودا ، مقطّعا ومقصدا . وتوفى في سنة عشر وستمائة « 1 » . ومن قوله :
غير خاف على بصير الغرام * أنّ يوم الفراق يوم حمامى عبرات تصدّ عن نظرات * ونشيج يحول دون كلام ودماء تراق باسم دموع * ونفوس تودى بوسم سلام شربت بعدك الليالي حياتي * غير أو شال لوعتى وسقامى
وله - قال : أنشدنيها صهره أبو الحسن عليّ بن أحمد المكناسى ، قال : أنشدني لنفسه ، قال أبو عبد اللّه : حضر أبو بحر « 2 » ليلة بمرسية ، وبها جماعة من الطلبة ووجوه الناس ، ومعهم طالب بلنسى ؛ فتباسطوا إلى أن عرضوا عليه أن ينشدهم ، فأنشد هذه القصيدة . فقال أبو بحر : ما تملّون من كلام مهيار ! فقال له البلنسى : ولا بد ،
پاورقی
( * ) التكملة لابن الأبار ( ت : 918 ) . ( 1 ) وكان مولده في صفر سنة 563 ه . ( التكملة ) . ( 2 ) هو أبو بحر صفوان بن إدريس . وقد مر التعريف به .