پرش به محتوای اصلی

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحه 100

پدیدآورندگان:

ص۱۰۰
وأتى والدين إلى تلف * فتلافى الدين يجدده ما أوقده العدوان غدا * يطفيه العدل ويخمده وكأن عداه وصارمه * ليل والصبح يبدده قبضت أيدي الكفّار به * لمّا بسطت فيهم يده
ولابن سكن في « حبّ الملوك » وأحسن ما شاء :
ودوح نهدّل أغصانه * رعى الطّرف من حسنه ما اشتهى فما احمرّ منه فصوص العقي * - ق وما اسودّ منه عيون المها
وكان بمجلس أنس على نهر شلب بالجسر ، وتعرضت إحدى الجواري لجواز الجسر ، فلما بصرت به رجعت عن وجهها « 1 » ، وسترت ما ظهر من محاسن وجهها ، فقال :
وعقيلة لاحت بشاطئ نهرها * كالشمس طالعة لدى آفاقها وكأنها بلقيس وافت صرحها * لو أنها كشفت لنا عن ساقها
ثم لقى أبا بكر بن المنخل فأنشده البيتين ، فقال :
ما ضرّها وهي الجمال بأسره * لو أنها زفّت إلى عشّاقها
پاورقی
( 1 ) الوجه : القصد .