لأظُنّ هذا البطيخ ممّا لم يُجِب إلى حُبّي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 167 .
- ورواه المفيد في « الإختصاص » : ( ص 249 ط . الزهراء / قم ) ، بإسناده عن قنبر مولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : كنت عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذ دخل عليه رجلٌ فقال : يا أمير المؤمنين أنا أشتهي بطّيخاً ، قال : فأمرني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بشراء بطيخ ، فوجّهت بدرهم فجاؤونا بثلاث بطّيخات ، فقطعت واحدة فإذا هو مرٌّ فقلت : مرٌّ يا أمير المؤمنين ، فقال : أرمِ به من النار وإلى النار .
قال : وقطعت الثاني فإذا هو حامض فقلت : حامض يا أمير المؤمنين فقال : ارم به من النار والى النار قال : فقطعت الثالثة فإذا مدوّدة ، فقلت : مدوّدة يا أمير المؤمنين . فقال : أمير المؤمنين ، فقال : أرمِ به من النار وإلى النار .
قال : ثُمّ وجّهت بدرهم آخر فجاؤونا بثلاث بَطّيخات فَوثبتُ على قدمي فقلت : أعفني يا أمير المؤمنين عن قطعه - كأنّه تأشم بقطعه - فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اجلس يا قنبر فإنّها مأمورة ، فجلَستُ فقطعت واحدة فإذا هو حلوٌ .
فقلت : حلوٌ يا أمير المؤمنين .
فقال : كل وأطعِمنا ، فأكَلتُ ضلعاً وأطعَمتُه ضلعاً وأطعَمتُ الجليس ضلعاً ، فالتفت إليّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : يا قنبر ، إنّ الله تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السماوات وأهل الأرض من الجنّ والإنس والثمر وغير ذلك ، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب ، وما لم يقبل منه خبث وردى ونتن .
- ورواه في البحار : ( ج 7 ص 419 ط . كمباني ) .