حقوقك منك ما يليق بك ، ما خَلَقَ اللهُ النّار ( 1 ) .
« لولا محمّد وآل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ما خلق الله جنة ولا نار »
( 6 ) روى الحافظ البرسي ( رضي الله عنه ) من كتاب الأمالي مرفوعاً إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنّه قال يوماً : ما بال قومٌ إذا ذكر إبراهيم وآل إبراهيم استبشَروا وإذا ذكر محمّد وآل محمّد اشمأزّت قلوبهم ؟ فوَالذي نفسُ محمّد بيده لو جاء أحدكم بأعمال سبعين نبيّاً ولم يأتِ بولاية أهل بيتي لدَخلَ النار صاغراً وحُشِرَ في جهنّم خاسراً .
أيّها النّاس نحنُ أصلُ الإيمان وتمامُه ونحن وصيّة الله في الأوّلين والآخرين ، ونحن قَسَمُ الله الذي أقسَمَ بنا فقال : ( والتّينِ والزيتونِ وطور سينينَ وهذا البلد الأمين ) ، ولولانا لم يخلق الله خلقاً ولا جنّةً ولا ناراً .
وللحافظ البرسي ( رضي الله عنه ) :
أيّها اللاّئم دَعني * واستمع من وصف حالي
أنا عبدٌ لعليّ المر * تضى مَولى المَوالي
كُلّما ازددتُ مديحاً * فيه قالوا : لا تُغالي
وإذا أبصَرتُ في الحقّ * يقيناً لا أُبالي
هامش
( 1 ) ابن شاذان : م 21 ص 44 . وغاية المرام ( 45 ح 48 ) . وأخرجه في « إحقاق الحق » ( ج 4 ص 331 ) عن أبي بكر بن مؤمن الشيرازي المتوفى 338
في « رسالة الإعتقاد » .