الفصل الثامن والأربعون
« ان الله عز وجل خلق طينة محبّينا منّا »
( 1 ) روى العلامة الحافظ السيوطي الشافعي في « ذيل اللئالي » قال ابن عساكر باسناده عن الزهري ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، عن أبيه رفعه :
ان الله عزّ وجلّ خلَقَ عليّين ، وخلق طينتنا منها ، وخَلقَ طينة محبّينا منها ، وخلقَ سجين وخلقَ طينة مُبغضينا منها ، فأرواح محبّينا تتوقف إلى ما خلقت منه ( 1 ) .
( 2 ) روى الحافظ الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » ( 2 ) قال : بأسانيده المفصلة عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن أبيهما ، عند جدّهما ( عليهما السلام ) قالا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ان في الفردوس لعيناً أحلى من الشهد ، وألينَ من الزّبد ، وأبرد من الثلج ، وأطيبَ من المسك ، فيها طينة خلقنا الله تعالى منها ، وخلق منها شيعتنا ، فمنَ لم يكن من تلك الطينة فليسَ منا ، ولا من شيعتنا ، وهي الميثاق الذي أخذ الله عزّ وجلّ عليه ولاية علي بن أبي طالب .
وقال الحافظ عقيب هذا الحديث :
هامش
( 1 ) ذيل اللئالي : ص 66 ط لكنهو .
( 2 ) كفاية الطالب : ص 179 ط الغري .