فخصّنا الله تبارك وتعالى بهذه الخصوصية إذ أمرنا مع الأمة بإقامة الصلاة ثم خُصِصْنا من دون الأمة ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجيء إلى باب علي وفاطمة ( عليهما السلام ) بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول : الصلاة رحمكم الله ، وما أكرم الله أحداً من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخُصِصْنا من دون جميع أهل بيتهم .
فقال المأمون والعلماء : جَزاكم الله أهل بيت نبيّكم عن هذه الأمة خيراً فما نجد الشرح والبيان فيما اشتبه علينا إلا عندكم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر : ينابيع المودة : ص 43 - 44 ، للشيخ القندوزي الحنفي . مسند الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ج 2 ص 117 . تحف العقول : ص 318 . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ج 1 ب 23 ص 179 ح 1 .