فارقني يوم القيامة ، ومَن كان معك كان معي يوم القيامة .
يا علي أنت أوّل من آمَنَ بي وصَدّقني ، وأوّل من أعانني على أَمري وجاهد معي عدوّي ، وأنت أوّل من صَلّى معي والناس يَومئذ في غفلة الجهالة .
يا علي ، أنت أوّل من تنشق عنه الأرض معي ، وأنت أوّل مَن يُبعث معي ، وأنت أوّل من يجوز الصراط معي ، وان رَبي جَلّ جلاله أقَسَم بعِزتِه لا يجوز عَقَبة الصراط إلا مَن كان له براءة بولايتك وولاية الأئمة من وُلدك ، وأنت أول من يردُ حوضي تسقي منه أولياءك وتذود عنه أعداءك ، وأنت صاحبي إذا قمتُ المقام المحمود تشفع لمحبّنا فيهم ، وأنت أول مَن يدخل الجنة ، وبيدك لوائي لواء الحَمد وهو سبعون شقة الشُقّة منه أوسع من الشمس والقمر ، وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومُحبيك ( 1 ) .
( 34 ) روى العلامة الخزاز القمي رحمه الله « كفاية الأثر » ( 2 ) بسنده عن زيد بن علي ( عليه السلام ) ، قال : حدّثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ابن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يا حسين أنت الإمام وأخي الإمام وابن الإمام ، تسعة من ولدك أمناء معصومون ، والتاسع مهديّهُم ، فطوبى لمن أحَبَهُم والويل لمن أبغَضَهُم .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ج 2 ص 125 .
( 2 ) كفاية الأثر : ص 300 .