اللّعنة على المستحقّ ، أمين ربّ العالمين ، ربّ إسماعيل وباعث إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيدٌ . ثم نزل ( عليه السلام ) عن أعواده فما عاد إليها حتّى قتله ابن ملجم لعنه الله ( 1 ) .
مُطهّرون نقيّاتٌ ثيابهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
ومنهم الملأ الأعلى وعندهم * علم الكتاب وما جاءت به السور
العوني :
مَن اسمهُ يُعرفُ في الإنجيل * برُتبة الإعظام والتبجيل
يدعو عليّاً أهله إليّا
وهو الذي سمّي في التوراة * عند الأولى هاد من الهداةِ
من كلّ عيب في الورى بريّا
وهو الذي يُعرفُ عند الكهنة * وهُم لأسماء الجليل الخزنة
مبوىء الحق الورى بويّا
وهو الذي يُعرَف في الزبور * باسم الهزبر العنبس الهصُور
ليث الورى ضرغامها أريّا
وهو الذي يدعونه بكبكرا * في كتب الهند العظيم القدرا
حقّاً وعند الروم بطريسيا
وبطرسي قابضُ الأرواح * وفي كتاب الفرس رغم اللاحي
خير وخير عند ذي الإفصاح * حين يسمى فرسنا الباريا
وهو تبير بلسان الترك * معنى تبير نمر ذو محك
إذا عرفت منطق التركيّا
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 12 / 13 .