ثم قال : فما كان بأوشك من أنه طلع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فكبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : الحمد لله الذي سَرّني بقدومك يا أبا الحسن .
ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انظروا هل ترون بالباب أحَداً ؟
قال جابر : وكنت أنا وابن مسعود فأمر بنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدَخَلنا عليه فجَلسنا معه ثم دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بتلك الأرغفة فكسَرها بيده ، ثم فَرقَ علينا من تلك الدجاجة ، ودعا بالبركة فأكلنا جميعاً حتى تمَلأنا شبعاً ، وبقيت فضلة لأهل البيت الذي نحن فيه . . الحديث ( 1 ) .
( الحديث التاسع ) « ما روي عن جماعة »
* روى الحافظ محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » ( 2 ) قال : والحديث أخرجه الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيشابوري عن ستة وثمانين رجلا كلهم رووه عن أنس .
وهذا ترتيبهم على حروف المعجم :
( الف ) : إبراهيم بن هدية أبو هدية ، وإبراهيم بن مهاجر أبو إسحاق البجلي ، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وإسماعيل بن عبد الله السدّي ، وإسماعيل بن سليمان بن المغيرة الأزرق ، وإسماعيل بن وردان ، وإسماعيل بن سليمان ، وإسماعيل غير منسوب من أهل الكوفة ، وإسماعيل بن سليمان التيمي ، وإسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة ، وأبان بن أبي عياش أبو إسماعيل .
هامش
( 1 ) المناقب : ص 37 ط نينوى طهران .
( 2 ) كفاية الطالب : ص 56 ط الغري .