( صلى الله عليه وآله ) : إِن الرجل قد يحب قومه . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه ( 1 ) .
( 4 ) « ما رواه عبد الأعلى التغلبي عن أنس »
* روى العلامة الموفق بن أحمد الخوارزمي في « مقتل الحسين » ( 2 ) قال : باسناده أخبرنا عبد الأعلى التغلبي عن أنس قال :
أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بطائر فوضع بين يديه فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فقرع الباب ، فقلت : اللهم اجعَلهُ رجلا من الأنصار ، فإذا هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقلت : سبحان الله سَأل نبي الله رَّبه ان يأتيه بأحبِ خلَقه إليه قال : ففتحت الباب فلما دخل مسحَ رسول الله وجهه ، ثم مسَحَهُ رسول الله بوجه علي ، ثم مسح وجه علي فمسَحَهُ بوجهه ، فعل ذلك ثلاث مرات ، فبكى علي ثم قال : ما هذا يا رسول الله ؟
فقال : ولمَ لا أفعل بك وأنتَ تسمع صوتي ، وتؤدي عني ، وتبيِّن لهم ما اختلَفَوا فيه من بعدي ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم إني سألتُكَ انْ تَأتيني بأحبِ خَلقك إليك يَأكل معي من هذا الطير فجِئتَ به ، اللهم وانه أَحَبُّ خلقك إِلي .
اخرج الحافظ ابن مردويه هذا الحديث بمأة وعشرين اسناداً ، وقال أبو عبد الله
هامش
( 1 ) ورواه الذهبي في « تلخيص المستدرك » ( المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 130 ) ، وابن كثير في البداية والنهاية » ( ج 7 ص 350 ) ، والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 125 ) ، والمولوي محمد مبين الهندي في « وسيلة النجاة » ( ص 114 ) .
( 2 ) مقتل الحسين : ص 46 .