الفصل السادس والثلاثون
« من رزقه الله تعالى حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب »
« خير الدنيا والآخرة »
* روى الشيخ العلامة زين المحدّثين محمد بن الفتال النيسابوري الشهيد في سنة 508 ه . مرسلا قال :
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
مَن رزقه الله تعالى حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصَاب خير الدنيا والآخرة فلا يَشُكَّن أحدٌ في الجنة ، فاِنَ في حُب أهل بيتي عشرين خصلة ، عَشرٌ منها في الدنيا وعشر في الآخرة .
أما في الدنيا : فالزهد والحرص على العلم والورع في الدين والرغبة في العبادة والتوبة قبل الموت والنشاط في قيام الليل ، والَيأس مما في أيدي الناس والحفظ لأمر الله ونهيه والتاسعة بغض الدنيا والعاشرة السَخاء .
واما في الآخرة فلا يُنشر له ديوان ولا يُنصب له ميزان ويُعطى كتابه بيمينه ويكتب له براءة من النار ، ويبيَضْ وجهه ويكسى من حُلل الجنة ويشفع في مئة من أهل بيته وينظر الله إليه بالرحمة ويتوج من تيجان الجنة ، والعاشرة يدخل الجنة بغير حساب فطوبى لمحبي أهل بيتي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : ص 271 . ورواه العلامة المحدث الحويزي باسناده عن أبي سعيد الخدري في تفسيره « نور الثقلين » ( ج 2 ص 504 ح 128 ) .