« من أتى بولاية علي وأهل بيته جاز على الصراط كالبرق الخاطف »
( 5 ) في كنز الفوائد للكراجكي ( قدس سره ) قال :
روى محمد بن مؤمن الشيرازي - من علماء العامّة - في تفسيره باسناده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
إذا كان يوم القيامة أمر اللّهُ مالكاً أنْ يُسعر النيران وأمر رضوان أنْ يُزخرف الجنان الثمان ، ويقول : يا ميكائيل مُدّ الصراط على متن جهنّم ويقول : يا جبرئيل علّق ميزان العدل تحت العرش ويقول : يا محمّد قرِّب أمّتك للحساب ، ثمّ يأمر اللّه تعالى أنْ يعقد على الصراط قناطر طول كل قنطرة سبع عشر ألف فرسخ ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الأمّة نسائهم ورجالهم على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين وحبّ أهل بيت محمّد ( عليهم السلام ) فمن أتى بهما جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف ومَن لا يحب أهل بيته سقط على أمّ رأسه في قعر جهنّم ، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين نبيّاً ( 1 ) .
هامش
( 1 ) القطرة : ج 1 ص 139 ح 141 .