عبد شمس ، ولهذا ناداه رجل من أهل الشام حين برز للقتال بين يدي أبيه صلوات الله عليه ، وقال له : إن لك رحما بأمير المؤمنين يعني يزيد ، وهو يريد رحم ميمونة ابنة أبي سفيان ، فإن شئت أمّناك ! فقال له : ويلكم لقرابة رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحق أن ترعى ! وقاتل حتى قتل « 1 » .
وجعفر درج صغيرا ، وأمه بلويّة من بلي بن قضاعة ، وذكر بعض أهل النسب إبراهيم ، ومحمدا ، وليس يعرفهما الطالبيون « 2 » .
والعقب من ولد الحسين عليه السّلام لواحد وهو : علي بن الحسين الأكبر في قول الطالبية ، والأصغر في قول كثير من أهل النسب .
ومن البنات : فاطمة وأمها أم إسحاق ابنة طلحة بن عبيد الله عقبها في ولد الحسن بن الحسن عليهما السلام ، وفي ولد عبد الله بن عمرو بن عثمان الملقب بالمطرف « 3 » وأمها الجربا ، وسميت الجربا ، لأنه كان لا يجلس معها أحد لجمالها وحسنها فلما تحامى النساء الجلوس معها شبهت بالناقة الجربا التي يحمي « 4 » صاحب الإبل إبله عنها ، وهي الجربا ابنة قسامة بن رومان من طي .
وسكينة واسمها : آمنة ، وأمها : الرباب ابنة امرئ القيس بن عدي بن أوس ، وسكينة انقرض عقبها إلا من ولد عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ، فإنها ولدت له عثمان الملقب بقرين ، وحكيما ، وربيحة « 5 » .
هامش
( 1 ) الإفادة في تاريخ الأئمة السادة 430 ، ومقاتل الطالبين 80 ، 81 .
( 2 ) الإفادة تاريخ الأئمة السادة 44 .
( 3 ) المطرف : لقب به لحسنه .
( 4 ) في ( أ ) : تمنع .
( 5 ) الإفادة 44 .