تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 1742

مساهمون:

ص١٧٤٢
اللهم إذ سألتمونا ، فإنه كان لا يعدل في القضية ، ولا يقسم بالسّوية ، ولا يسير بالسرية ، فقال سعد : اللهم إن كان كاذبا فأعم بصره وأطل فقره ، وعرّضه للفتن . قال عبد الملك : فأنا رأيته يتعرض للإماء في السكك فإذا قيل له : كيف أنت يا أبا سعدة ؟ قال : كبير مفتون أصابتني دعوة سعد « 1 » . * * * قال الحافظ الضياء أيضا « 2 » : وأخبرنا الشيخ الزاهد أبو المجد هلال بن محفوظ بن هلال الرسعني بقراءتي عليه بها ، قلت له : أخبرتكم شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الأبري قراءة عليها وأنت تسمع في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وخمس مائة . فأقرّبه ، قالت : أخبرنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي ، أخبرنا علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران قراءة عليه ، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن أبي الدنيا القرشي ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ، أخبرنا حسين بن واقد ، حدثنا أبو نهيك الأزدي ، عن عمرو بن أخطب : استسقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأتيته بإناء فيه ماء ، وفيه شعرة فرفعتها ، ثم ناولته فقال : اللهم جمّله . قال أبو نهيك : فرأيته وهو ابن ثلاث وتسعين وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) وفي صحيح البخاري : وأطل فقره وعرضه للفتن ، وكان بعد إذا سئل يقول : شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد . قال عبد الملك : فأنا رأيته بعد سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن . وانظر رسالة مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا 3 / 776 . ( 2 ) الأحاديث والحكايات الثاني عشر للضياء ق 210 أ . ( 3 ) أخرجه الإمام أحمد 5 / 340 .
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 1742 | محمد المقدسي الحنبلي