كان فقيها ، مفتيا ، عارفا بالمذهب ، وعدم في دخول التتار مرو في آخر سنة 617 ه ، أو أوائل سنة 618 ه .
انقطع بموته شيء كثير من المرويات .
وكان أخوه الصدر الرئيس أبو زيد محمد قد اختص بخدمة السلطان محمد بن تكش الخوارزمي ، وتقدم عنده ، ونفّذه رسولا غير مرة إلى بغداد فوعظ بها ، وحدّث سنة إحدى وست مائة ، عن أبي الفتح محمد بن عبد الرحمن الحمدويى حضورا ، وعن مسعود بن محمد المروزي .
روى عنه الحافظ الضياء .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 505 ، سير أعلام النبلاء 22 / 107 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 388 ، الأحاديث المختارة 4 / 1548 ، 5 / 1803 ، 6 / 2018 ، 2057 . ثبت المسموعات 62 - 67 ، 102 .
* * * من مسموعات الحافظ الضياء عليه :
قال الحافظ الضياء :
سمعت بقراءتي على الشيخ الجليل الإمام أبي المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني بمحروسة مرو ، في العشر الأول من ذي القعدة سنة ثمان وست مائة :
أربعة وعشرين مجلسا من أمالي القشيري عبد الكريم .
بسماعه عن هبة الرحمن [ القشيري ] سبط المملي عنه .
وفي آخرها مجلس من أمالي السراج .
( ثبت المسموعات 62 )
- وقال أيضا :