إن الذي يعود المريض يخوض في الرحمة ، فإذا جلس غمرته ، فقيل : يا أبا حمزة ، هذا للصحيح فما للمريض ؟ قال : تحط عنه خطاياه « 1 » .
* * * قال الحافظ الضياء « 2 » :
وأخبرنا أبو أحمد محمد بن سعيد بن أحمد المؤذن بأصبهان ، أن إسماعيل بن علي بن الحسين الصوفي أخبرهم ، أخبرنا أبو الوفاء محمد بن بديع [ الأصبهاني ] .
ح وأخبرنا أبو الهيصم شذرة بن محمد بن أبي العلاء بن شذرة المديني [ مدينة أصبهان ] بها أن مسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي أخبرهم ، أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة ، قالا : أخبرنا إبراهيم بن عبد اللّه هو ابن خرشيذ قولة ، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد هو ابن الأعرابي ، حدثنا أبو الفضل جعفر بن عامر البزاز ، حدثنا عفان ، حدثنا حمّاد ، حدثنا المغيرة بن زياد الثقفي ، قال : سمعت أنس بن مالك ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم :
لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) رواه أحمد 3 / 255 ، والطبراني في الصغير والأوسط ( مجمع الزوائد 2 / 297 ) ، وروي عن جابر بن عبد اللّه بنحوه في المسند 3 / 304 والبزار 775 والهيثمي في مجمع الزوائد 2 / 297 وابن حبان 2956 ، والطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة ، ورجاله موثقون . والمنذري في الترغيب والترهيب 5095 ، 5096 ، 5097 .
( 2 ) الأحاديث المختارة 7 / 2262 - 2263 .
( 3 ) رواه أحمد 3 / 135 ، 154 ، 210 ، والبزار 100 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1 / 96 رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو هلال وثقة ابن معين وضعفه النسائي وغيره ، ورواه ابن حبان في صحيحه 194 ، الترغيب والترهيب 3 / 4421 .