[ فائدة ] : قال الضياء : ولم يسمع على هذا الشيخ - أظنه - أحد قبلنا ، وهو في الطباق أبو العز فسماه التقي بمشورته وكيع . وكتب نفسه في الإجازة كذلك ، والنسخة للمحب ، الذي قرأه المحب الجزء السابع حسب .
وجميع كتاب . . . . « 1 » لابن أبي الدنيا .
وهو تام على الشيخ المذكور ، بقراءة الإمام تقي الدين .
برواية الشيخ ، عن أبي المحاسن البرمكي ، عن أبي عمرو .
والنسخة للمحب .
( ثبت المسموعات 105 - 106 ) .
* * * قال الحافظ الضياء « 2 » :
وأخبرنا أبو العز بن مانكديم بن محمد الهمذاني بها ، أن نصر بن المظفر بن الحسين البرمكي أخبرهم ، أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عبد اللّه محمد بن إسحاق بن مندة ، أخبرنا أبي ، حدثنا محمد بن الحسين بن محمد ، حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع ، أخبرنا عبد الرزاق بن همّام ، أخبرنا معمر بن راشد ، عن قتادة وغيره ، عن أنس بن مالك قال :
لمّا نزلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلم
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ *
إلى قوله
وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
[ الحج 1 - 2 ] وهو في مسير له ، فرفع بها صوته ، حتى ثاب إليه أصحابه ، فقال : أتدرون أيّ يوم هذا ؟ يوم يقول اللّه عزّ وجل لآدم : قم فابعث بعثا إلى النار : من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين إلى النار ، وواحد إلى الجنة . فكبر ذلك على المسلمين فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : سددوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير ، أو كالرّقمة في ذراع
هامش
( 1 ) فراغ في الأصل .
( 2 ) الأحاديث المختارة 7 / 2484 .