تزوجت فاطمة ، فقلت : يا رسول اللّه أبتني ؟ قال : عندك شيء تعطيها ؟ فقلت : لا : فقال : أين درعك الحطمية ؟ قلت : عندي .
قال : أعطها إياه .
[ قال الحافظ الضياء ] : رواه النسائي عن عمرو بن منصور ، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي « 1 » .
* * * قال الحافظ الضياء « 2 » :
وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد ابن روح بأصبهان ، أن أم إبراهيم فاطمة بنت عبد اللّه الجوزدانية أخبرتهم قراءة عليها ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن ريذة ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد ، حدثنا أبو مسلم الكشي ، حدثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، حدثنا حميد ، عن أنس بن مالك :
أن الرّبيع بنت النّضر عمّته لطمت جارية فكسرت سنها ، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا ، فطلبوا العفو فأبوا ، فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأمرهم بالقصاص ، فجاء أخوها أنس بن النضر ، فقال : يا رسول اللّه ، أتكسر سنّ الربيع ؟ لا والذي بعثك بالحق ، لا تكسر سنها ، فقال :
يا أنس ، كتاب اللّه القصاص ، فعفا القوم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن من عباد اللّه من لو أقسم على اللّه لأبرّه .
لفظ سليمان ، وفي رواية ابن ماسي : والذي بعثك بالحق نبيا لا تكسر سنها ، قال : يا أنس ، ولم يقل : لا . وباقيه مثله . رواه الإمام أحمد والبخاري « 3 » ، عن محمد بن عبد اللّه [ الأنصاري ] .
هامش
( 1 ) سنن النسائي 6 / 129 حديث 3375 ، 3376 ، المعجم الكبير للطبراني 1 / 106 ، أبو داود 2 / 240 وابن حبان ( الإحسان ) 9 / 50 .
( 2 ) من عوالي حديث الحافظ ضياء الدين المقدسي تخريجه من الموافقات في مشايخ الإمام أحمد ص 44 .
( 3 ) أخرجه الإمام أحمد 3 / 128 ، 167 ، 284 ، ومسلم 3 / 132 ، وانظر فتح الباري 5 / 306 رقم 2703 .