لأهلها فأبوا ، وقالوا : إن شاءت أن يحتسب عليك فلتفعل ويكون لنا ولاؤك ، فذكرت ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق ، قالت : ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ما بال أناس يشترطون شروطا ليس في كتاب اللّه عزّ وجل ؟ ! من اشترط شرطا ليس في كتاب اللّه فليس له وإن شرط مائة شرط ، شرط اللّه أحق وأوثق .
[ قال الحافظ الضياء ] : أخرجوه بنحوه عن قتيبة « 1 » .
قال الحافظ الضياء « 2 » :
أخبرنا محمد بن سعيد [ بن أحمد بن محمد ابن الصباغ المؤذن ] ، أخبرتنا فاطمة بنت محمد ، قالت : أخبرنا سعيد ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ، حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، أن عائشة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم ورضي عنها قالت :
إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه ، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة ، وإن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ليدخل رأسه وهو في المسجد فأرجّله ، قالت : وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا .
[ قال الحافظ الضياء ] : أخرجه الجماعة « 3 » جميعهم بمعناه ، عن قتيبة بن سعيد .
* * *
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري رقم 2029 ( فتح ) ومسلم 1 / 244 ، وأبو داود 2 / 333 ، والترمذي 3 / 158 ، والنسائي 1 / 193 ، وابن ماجة 1 / 208 .
( 2 ) جزء فيه من الموافقات العوالي للحافظ الضياء : 127 ب والكتاب هو عدد من الأحاديث التي اتفق البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي على إخراجها عن شيخ واحد .
( 3 ) أخرجه البخاري 4 / 273 رقم 2029 ( فتح ) ، ومسلم 1 / 244 ، وأبو داود 2 / 333 رقم 2469 ، والترمذي 3 / 158 رقم 804 ، والنسائي 1 / 193 رقم 387 ، وابن ماجة 1 / 208 رقم 633 .