قال الحافظ الضياء « 1 » :
أخبرتنا أم هاني عفيفة بنت أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين الفارفانية قراءة عليها وأنا أسمع في يوم الثلاثاء سابع عشري جمادى الأولى من سنة تسع وتسعين وخمس مائة ، قيل : أخبركم أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم الصباغ الدشتي [ الدشتج ] في يوم الثلاثاء الخامس عشر من ربيع الآخر سنة سبع عشرة وخمس مائة ، وأخبركم أبو علي الحسن بن أحمد الحداد إجازة قالا : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ، حدثنا الحسين بن محمد بن بهرام أبو أحمد المروزي ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، قال : وحدّث أنس بن مالك قال : قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولّى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم ، قال : يأتيه ملكان فيقعدانه ، فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل ، فأمّا المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد اللّه ورسوله ، قال :
فيقال : انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك اللّه به مقعدا من الجنة ، قال نبي اللّه : فيراهما جميعا « 2 » . قال : وذكر لنا : يفسح في قبره سبعين ذراعا ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون .
وبإسناده عن أنس ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، طعمها طيب وريحها طيب ، ومثل المؤمن لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة طعمها مرّ وريحها طيب ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها « 3 » .
هامش
( 1 ) الجزء الثالث من فوائد أبي علي محمد بن أحمد الصواف مجموع 105 ق 157 وهو من مسموعات الضياء .
( 2 ) هو القسم الأول من حديث رواه البخاري 1338 واظر الترغيب والترهيب 4 / 5219 .
( 3 ) رواه البخاري بنحوه ( 5020 ) ومسلم 797 والنسائي 8 / 124 ، وابن ماجة 214 .