وقال أيضا :
سمعت على الشيخ الإمام ركن الدين أبي إسماعيل داود بن محمد بن محمود بن ماشاذة .
جميع كتاب الفتن . لنعيم بن حماد [ الخزاعي المروزي ] .
بروايته عن أم إبراهيم فاطمة الجوزدانية حاضرا .
عن أبي بكر بن ريذة . عن الطبراني . عن عبد الرحمن بن حاتم المرادي « 1 » عنه .
سوى الجزء الرابع بإجازته إن لم يكن سماعا ، بقراءة شمس الدين أبي محمد الجنزي ، الجزء الأول والثاني إلى آخر التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر وهو آخر الكتاب بقراءتي عليه ، وذلك في مجالس آخرها يوم الثلاثاء ثامن عشري رمضان من سنة تسع وتسعين وخمس مائة :
وأول الجزء الرابع : ثنا همام ، عن أبي قبيل أن عبد اللّه بن الزبير أرسل إلى أمه فقال : إن الناس قد انفضوا عني ، وقد دعاني هؤلاء إلى الأمان فما ترين ؟
فقالت : إن كنت خرجت لإحياء كتاب اللّه وسنة نبيه فمت على الحق ، الحديث . وبعده عبد الرزاق ، عن معمر عن ابن خثيم ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي هريرة قال : فتنة ابن الزبير حيصة من حيصات الفتن . الحديث .
العلامات في انقطاع ملك بني أمية . وفي آخره ما يذكر من عليه سفلة الناس وضعفاؤهم في الفتن . ثنا رشدين عن ابن لهيعة عن بكر ، والحديث الثاني عن همام ، عن ابن قبيل ، والثالث عشر بقية أبو المغيرة ، عن صفوان وآخر هذا الحديث : عليكم العيش . هذا آخر الجزء الرابع والحمد للّه وحده « 2 » .
( ثبت المسموعات 195 )
* * *
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام 6 / 974 .
( 2 ) الفتن ص 107 طبع بالقاهرة بمكتبة الصفا 1424 ه / 2003 م .