وقال الشيخ الموفق المقدسي : وقد سئل عنها : انتهى إليها إسناد بغداد ، وعمّرت حتى ألحقت الصغار بالكبار ، وكان لها دار واسعة ، وقل ما كانت تردّ أحدا يريد السماع ، وكانت تكتب خطا جيدا لكنه تغير لكبرها .
وقال السمعاني : امرأة من أولاد المحدثين ، متميزة فصيحة ، حسنة الخط ، تكتب على طريقة الكاتبة بنت الأقرع ، وما كان ببغداد في زمانها من يكتب مثل خطها ، وكانت مختصة بأمير المؤمنين المقتفي .
أجازت للضياء وروى عنها كتابة .
توفيت ليلة الاثنين رابع عشر المحرم سنة أربع وسبعين وخمس مائة ، وصلي عليها بجامع القصر ، وأزيل شبك المقصورة لأجلها ، وحضرها خلق كثير وعامة العلماء .
المصادر والمراجع :
سير أعلام النبلاء 20 / 542 ، تاريخ الإسلام 12 / 538 ، الأنساب 1 / 118 ، المنتظم لابن الجوزي 10 / 288 ، النهي عن سب الأصحاب للضياء 26 أ ، 45 أ ، وفي المطبوع ص 73 ، 113 ، الأحاديث المختارة 5 / 1738 ، 6 / 2078 ، 2168 ، أحاديث وحكايات وأشعار للضياء عام 4539 ق 2 أ .
* * *
قال الحافظ الضياء « 1 » .
أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الأبري ، وأخبرنا عنها الإمام أبو عبد اللّه محمد ابن خلف بن راجح ، أن طراد بن محمد بن علي الزينبي أخبرهم سنة تسعين وأربع مائة ، وأخبرنا خالي الإمام أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة بقراءتي عليه ، قلت له أخبركم محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا الخطيب الأنباري علي بن محمد بن محمد بن محمد قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران ، أخبرنا أبو علي الحسن بن
هامش
( 1 ) جزء فيه أحاديث وحكايات وأشعار رقم 4539 ق 2 أ .