عبد اللّه بن عمر ابن اللّتّي البغدادي ( 545 - 635 ه )
أبو المنجّى عبد اللّه بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، ابن اللّتّي ، البغدادي ، الحريمي ، الطاهري ، القزّاز . الشيخ الصالح المبارك .
ولد بشارع دار الرقيق في العشرين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمس مائة .
وسمع بإفادة عمه محمد بن علي ابن اللّتي ، من سعيد بن أحمد ابن البنّاء في الخامسة ، ومن أبي الوقت السّجزي ، وأبي الفتوح الطائي ، وأبي المعالي محمد بن اللّحاس ، وعمر بن عبد اللّه الحربي ، والحسن بن جعفر المتوكلي ، وأبي الفتح ابن البطّي ، وأحمد بن المقرّب ، ومقبل بن أحمد بن الصدر ، وعمر بن بنيمان وأخيه أحمد ، والمفتي أبي عبد اللّه الرستمي ، وأبي القاسم فورجة ، وإسماعيل بن شهريار ، وعلي بن أحمد اللباد ، وأبي جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني ، وأبي عاصم قيس بن السّويقي من أصبهان .
وفاتته إجازة أبي الفضل الأرموي وطبقته .
قال ابن نقطه : سماعه صحيح .
قال الذهبي : وكان قد سمع كتاب ( ذم الكلام ) لشيخ الإسلام من أبي الوقت بفوت كراس ، ولا أعلمه حدّث إلا ب ( منتقى ) ابن النابلسي له وهو جزء ضخم . وأنا أتعجب كيف فوّت ابن الجوهري والطلبة ذلك عليه ؟
روى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك ، واشتهر اسمه وعلا سنده ، وتفرّد في الدنيا .