سمع منه ببغداد من شيوخه ورفاقه : أبو علي البرداني وعبد الملك بن يوسف وغيرهما .
وروى عنه الحافظ سعد الخير وعلي بن إبراهيم السرقسطي .
وروى عنه الحافظ محمد بن طاهر شيخه ، وسبطه أبو القاسم عبد الرحمن ابن مكي وبينهما في الموت مائة وأربع وأربعون سنة .
وروى عنه أيضا الصائن هبة اللّه ابن عساكر ويحيى القرطبي ، وروى عنه بالإجازة جماعة ماتوا قبله منهم القاضي عياض . وروى عنه أمم لا تحصى .
روى عنه الحافظ الضياء المقدسي إجازة كتابة .
ومن شعر الحافظ السلفي :
ليس حسن الحديث قرب رجال * عند أرباب علمه النقاد
بل علو الحديث عند أولي الإت * قان والحفظ صحة الإسناد
فإذا ما تجمعا في حديث * فاغتنمه فذاك أقصى المراد
قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في ترجمة السلفي : حدّث بدمشق ، وسمع منه بعض أصحابنا ، ولم أظفر بالسماع منه ، وسمعت بقراءته من عدة شيوخ ، ثم خرج إلى مصر وسمع بها واستوطن الإسكندرية وتزوج بها امرأة ذات يسار ، وحصلت له ثروة بعد فقر وتصوف ، وصارت له باسكندرية وجاهه ، وبنى له أبو منصور علي بن إسحاق بن السلار أمير مصر مدرسة ووقف عليها ، أجاز لي جميع حديثه ، وحدثني عنه أخي ( أي الصائن هبة اللّه ) .
ومن شعره :
إن علم الحديث علم رجال * تركوا الابتداع للاتباع
فإذا الليل جنّهم كتبوه * وإذا أصبحوا غدوا لسماع
وله أيضا من قصيدة :
ضلّ المجسم والمعطل مثله * عن منهج الحق المبين ضلالا