تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
سمع منه ببغداد من شيوخه ورفاقه : أبو علي البرداني وعبد الملك بن يوسف وغيرهما . وروى عنه الحافظ سعد الخير وعلي بن إبراهيم السرقسطي . وروى عنه الحافظ محمد بن طاهر شيخه ، وسبطه أبو القاسم عبد الرحمن ابن مكي وبينهما في الموت مائة وأربع وأربعون سنة . وروى عنه أيضا الصائن هبة اللّه ابن عساكر ويحيى القرطبي ، وروى عنه بالإجازة جماعة ماتوا قبله منهم القاضي عياض . وروى عنه أمم لا تحصى . روى عنه الحافظ الضياء المقدسي إجازة كتابة . ومن شعر الحافظ السلفي :
ليس حسن الحديث قرب رجال * عند أرباب علمه النقاد بل علو الحديث عند أولي الإت * قان والحفظ صحة الإسناد فإذا ما تجمعا في حديث * فاغتنمه فذاك أقصى المراد
قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في ترجمة السلفي : حدّث بدمشق ، وسمع منه بعض أصحابنا ، ولم أظفر بالسماع منه ، وسمعت بقراءته من عدة شيوخ ، ثم خرج إلى مصر وسمع بها واستوطن الإسكندرية وتزوج بها امرأة ذات يسار ، وحصلت له ثروة بعد فقر وتصوف ، وصارت له باسكندرية وجاهه ، وبنى له أبو منصور علي بن إسحاق بن السلار أمير مصر مدرسة ووقف عليها ، أجاز لي جميع حديثه ، وحدثني عنه أخي ( أي الصائن هبة اللّه ) . ومن شعره :
إن علم الحديث علم رجال * تركوا الابتداع للاتباع فإذا الليل جنّهم كتبوه * وإذا أصبحوا غدوا لسماع
وله أيضا من قصيدة :
ضلّ المجسم والمعطل مثله * عن منهج الحق المبين ضلالا
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 653 | محمد المقدسي الحنبلي