الكبير » الذي جمعت فيه « غريب » أبي عبيد ، و « غريب » ابن قتيبة ، و « غريب » الخطابي ، ثم عملت له مختصرا سميته « المجرد » وأعربت الفاتحة في نحو عشرين كراسا .
ومن مؤلفاته « الإنصاف بين ابن بري وابن الخشاب في كلامهما على المقامات » و « أخبار مصر الكبير » و « مقالة في الرد على اليهود والنصارى » و « الحكمة في العلم الإلهي » وغيرها .
روى عنه الزكيان : البرزالي والمنذري ، والحافظ الضياء وابن النجار ، والشهاب القوصي ، والتاج عبد الوهاب ابن زين الأمناء ، والكمال العديمي ، وابنه أبو المجد الحاكم .
قال الذهبي : سافر الموفق من حلب ليحج من الدرب العراقي ، فدخل حران ، وحدّث بها ، وسافر ، فمرض ، ودخل بغداد مريضا ، فتعوّق عن الحج ، ثم مات ببغداد في ثاني عشر المحرم سنة تسع وعشرين وست مائة ، وصلّى عليه شهاب الدين السهروردي ودفن بالوردية .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام 13 / 889 ، التكملة لوفيات النقلة 3 / 297 .
* * *