محمد بن حمد الأرتاحي ( 507 - 601 ه )
أبو عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأنصاري ، الأرتاحي ، ثم المصري الأدمي الحنبلي .
قال الحافظ عبد العظيم المنذري : كان ذكر ما يدل على أن مولده سنة سبع وخمس مائة تخمينا .
سمع من أبي الحسن علي بن نصر الأرتاحي بمصر ، والمبارك بن علي الطبّاخ بمكة ، وأجاز له أبو الحسن علي بن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمس مائة . فحدّث بها مدة طويلة ونشر بها علما كثيرا .
كتب عنه جماعة من الحفاظ ، قال المنذري : وهو أول شيخ سمعت منه الحديث بإفادة والدي . وأجاز للمنذري سنة 591 ه .
وهو من بيت القرآن والحديث والصلاح .
روى عنه الحافظ عبد الغني المقدسي ، والحافظ ابن المفضل ، والحافظ الضياء المقدسي ، والرشيد العطار ، ويوسف بن خليل ، ونسيبه لا حق بن عبد المنعم الأرتاحي ، وخلق سواهم .
قال الحافظ الضياء : كان شيخنا هذا ثقة دينا ثبتا ، حسن السيرة ، ولم يوجد له فيما نعلم شيء عال سوى إجازة الفراء ، وقد كنا نسمع عليه بعض الأوقات بالليل ، ولا يكاد يملّ من التسميع رحمه اللّه .
توفي في العشرين من شعبان سنة إحدى وست مائة بمصر ، ودفن من الغد بتربتهم بسفح المقطّم .