تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 974

مساهمون:

ص٩٧٤
الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد ، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول : ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وكانت « الأنفال » من أوائل ما أنزل بالمدينة ، وكانت « براءة » من آخر القرآن ، وكانت قصتها شبيهة بقصتها ، فظننت أنها منها ، فقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ولم يبين لنا أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ووضعتها في السبع الطوال . وبهذا الإسناد : حدثنا عبد اللّه هو ابن أبي داود ، حدثنا زياد بن أيوب ، حدثنا مروان بن معاوية ، حدثنا عوف الأعرابي ، عن يزيد الفارسي ، قال : حدثني ابن عباس ، قال : قلت لعثمان ، فذكر نحوه . [ قال الحافظ الضياء ] : رواه الإمام أحمد ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد ، جميعا عن عوف . ورواه أبو داود السجستاني ، عن عمرو بن عوف ، عن هشيم ، عن عوف ، وعن زياد بن أيوب ، ورواه الترمذي ، عن محمد بن بشار ، وقال : حديث حسن لا يعرف إلا من حديث عوف ، عن يزيد ، ورواه النسائي في فضائل القرآن عن محمد بن المثنى ، عن يحيى بن سعيد . سئل الدارقطني عنه فقال : رواه موسى بن هلال العبدي ، عن عوف ، عن عسعس بن سلامة ، عن عثمان ، وخالفه يحيى القطان وابن علية ، وغندر ، وابن أبي عدي ، فرووه عن عوف ، عن يزيد الفارسي ، عن ابن عباس ، عن عثمان ، وهو الصواب « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) رواه البزار في المسند 1 / 75 ، والحاكم في المستدرك 2 / 21 ، والبيهقي في السنن الكبرى ، وأبو داود في السنن 1 / 208 ، رقم 787 والترمذي 5 / 272 والنسائي في السنن الكبرى برقم 13 ، والعلل للدار قطني 3 / 43 .
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 974 | محمد المقدسي الحنبلي