يحصل منهم ، وإنما أسافر خدمة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أروي أحاديثه في بلد لا تروى فيه ، ولما علم اللّه منه هذه النية الصالحة أقبل بوجوه الناس إليه ، وحرّك الهمم للسماع عليه ، فاجتمع إليه جماعة لا نعلمهم اجتمعت في مجلس سماع قبل هذا بدمشق ، بل لم يجتمع مثلها قط لأحد ممن روى « المسند » .
حدّث ببغداد والموصل ودمشق .
سمع منه خلق كثير منهم : الحافظ الضياء ، والدبيثي ، وابن النجار ، ويوسف بن خليل ، والملك المحسن وهو الذي أحضره وأمّره وأعطاه ، والتقي أحمد بن العز ، والفقيه اليونيني ، وأبو الطاهر ابن الأنماطي .
وكان حنبل فقيرا جدا ، روى « المسند » بإربل والموصل ودمشق .
سافر حنبل إلى دمشق ، وسمّع بها ووصله خير كثير من أهلها .
توفي في ليلة الجمعة رابع عشر من المحرم من سنة أربع وست مائة ببغداد .
ودفن بباب حرب .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 92 ، التكملة لوفيات النقلة 2 / 125 ، مرآة الزمان 8 / 2 / 536 ، ذيل الروضتين 62 ، سير أعلام النبلاء 21 / 431 ، أربعون حديثا وحديث للضياء مجموع 46 ق 129 أ .
* * *
من مسموعات الضياء عليه :
- أربعون حديثا وحديث منتقاة من المسند للإمام أحمد بن محمد بن حنبل .
من مسند النساء الصحابيات .