حدّث عنه : ابن الدبيثي ، وابن النجار ، والضياء ، والتقي اليلداني ، والنجيب عبد اللطيف وجماعة .
وأجاز للشيخ شمس الدين عبد الرحمن المقدسي ، وأحمد بن شيبان ، وخديجة بنت الشهاب ابن راجح ، والفخر علي ، والكمال عبد الرحيم ، وإسماعيل العسقلاني ، والمنذري .
ويقال له : الحلبي نسبة إلى محلة الحلبة بالجانب الشرقي من بغداد .
توفي ليلة السادس من شوال سنة ثلاث وست مائة ، ودفن من الغد ، ودفن بباب حرب .
قال ابن النجار : ونودي بالصلاة عليه من الغد في محال بغداد ، فاجتمع له خلق كثير ، وأخرجت جنازته إلى المصلى بظاهر البلد ، فصلي عليه هناك ، وحمل على الرؤوس إلى جامع الرصافة فصلي عليه به ، ثم صلي عليه بباب تربة الخلفاء ، ثم على شاطئ دجلة عند الخضريين ، ثم عبر به إلى الجانب الغربي ، فصلي عليه بباب الحريم ، ثم أدخل الحربية فصلي عليه بها ، ثم حمل إلى مقبرة أحمد فصلي عليه هناك ، ودفن ، وكان يوما مشهودا .
المصادر والمراجع :
التكملة للمنذري 2 / 116 ، ذيل طبقات الحنابلة 2 / 40 ، سير أعلام النبلاء 21 / 426 ، تاريخ الإسلام 13 / 78 ، استدعاء إجازة مجموع 27 ( 162 - 168 ) ، الأحاديث المختارة 1 / 176 ، 242 ، 3 / 1080 ، 6 / 2013 ، 2030 ، 2157 ، 8 / 62 ، الرواة الأربع عشرة للضياء مجموع 106 ق 133 ب .
* * *
ومما قرأه وسمعه الضياء على شيخه عبد الرزاق الجيلي :
المنتقى من الجزء الأول من حديث ابن شاذان .
مجموع 92 ( 267 - 269 )