البهاء ، وعبد الرحمن ، وأبو سليمان ابن الحافظ عبد الغني ، وأبوه وجماعة .
قال أبو شامة : كان كبير القدر ، معظما عند صلاح الدين ، وكان يكاتبه ويحضره مجلسه ، وكذلك ولده الملك العزيز من بعده ، وكان واعظا مفسرا ، سكن مصر ، وكان له جاه عظيم ، وحرمة زائدة ، وكان يجري بينه وبين الشهاب الطوسي عجائب لأنه كان حنبليا ، وكان الشهاب أشعريا ، وكلاهما واعظ .
مات في سابع رمضان سنة تسع وتسعين وخمس مائة بالشارع ظاهر القاهرة ، ودفن من الغد بسفح المقطّم .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي وفيات سنة ص 398 ، التكملة لوفيات النقلة 1 / 463 ، ذيل الروضتين 34 ، سير أعلام النبلاء 21 / 393 ، الأحاديث المختارة 1 / 101 ، 2 / 410 ، 502 ، 3 / 866 ، 924 ، 973 ، 4 / 1307 ، 1595 ، 9 / 189 ، مجموع 35 ق 114 .
* * *
من مسموعات الحافظ الضياء عليه :
- جزء فيه أحاديث من تخريج الشيخ أبي محمد عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف لولده الشيخ أبي الحسين عبد الحق .
- وحديث المصافحة .
رواية أبي الحسن زين الدين علي بن إبراهيم بن نجا الدمشقي الواعظ أيده اللّه .
سماع محمد بن أبي أحمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي نفعه اللّه بالعلم على شيخه علي بن إبراهيم الأنصاري بمصر بالقرافة سنة 594 ه .
مجموع 35 ( 107 - 114 ) ق .