محمد بن سعد اللّه ، ابن الدّجاجيّ ( 524 - 601 ه )
أبو نصر محمد بن سعد اللّه بن نصر بن سعيد ابن الدّجاجيّ ، الواعظ .
ولد سنة أربع وعشرين وخمس مائة .
وسمّعه أبوه من : قاضي المارستان ، وأبي منصور القزاز ، وأبي جعفر محمد بن علي ابن السمناني وجماعة .
روى الكثير ببغداد والموصل ، وواسط .
وكتب وطلب بنفسه بعد الخمسين .
روى عنه : الشيخ الحافظ الضياء ، والنجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني . قال الدبيثي : سمعنا منه ، ونعم الشيخ كان .
وأجاز للفخر علي بن البخاري .
وكان صالحا خيّرا فاضلا واعظا يقرض الشعر .
وقال ابن النجار : كان من أعيان المشايخ ووجوه وعاظ مدينة السلام ، مليح الوعظ ، حسن الإيراد ، حلو الألفاظ ، كيّسا متوددا ، حسن الأخلاق ، متواضعا ، فاضلا صدوقا ، وله النثر والنظم الجيد ، وكان يتكلم في عزاء الخلفاء والأفاضل والأماثل ، وله تقدم ومكانة .
من شعره :
نفس الفتى إن صلحت أحوالها * كانت إلى نيل التقى أحوى لها
وإن تراها سددت أقوالها * كانت إلى حمل العلا أقوى لها
فلو تبدت حال من لها لها * في قبره عند البلا لها لها