تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 863

مساهمون:

ص٨٦٣
فقال : مرحبا با بنتي ، ثم أجلسها عن يمينه ، أو عن شماله ، ثم إنّه أسرّ إليها حديثا فبكت ، فقلت لها : استخصك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بحديثه ثم تبكين ! ، ثم إنه أسرّ إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فسألتها عما قال ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، حتى إذا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، سألتها ، فقالت : أسرّ إليّ فقال : إن جبريل صلّى اللّه عليه وسلم كان يعارضني القرآن في كل عام مرّة ، وإنه عارضني به العام مرتين ، ولا أراه إلا قد حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك ، فبكيت لذلك ، ثم قال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ، أو نساء المؤمنين ، فضحكت لذلك . [ قال الضياء ] : أخرجاه جميعا ، فرواه البخاري ، عن أبي نعيم ، عن زكريا وعن موسى عن أبي عوانة ، عن فراس ، كلاهما ، عن الشعبي ، وعن يسره بن صفوان ، عن إبراهيم بن سعد ، وعن يحيى بن قزعة ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن أبي سلمة . ورواه مسلم ، عن أبي كامل ، عن أبي عوانة ، عن فراس ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد اللّه بن نمير ، عن عبد اللّه بن نمير ، عن زكريا ، كلاهما عن الشعبي ، وعن منصور بن أبي مزاحم ، عن إبراهيم بن سعد ، وعن زهير بن حرب ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، كلاهما ، عن عائشة « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) مسند أبي يعلى 6 / 6713 ، أخرجه أبو داود 5217 ، والترمذي 3872 وقال حسن غريب من هذا الوجه والنسائي 264 ، 355 ، ورواه الحاكم 4 / 272 وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وأخرج البخاري الأخير منه 3624 ، ومسلم 2405 ، وابن ماجة 1621 ، وابن حبان 15 / 6953 .