أنّه تصدّق بحائط له ، فأتى أبواه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقالا : يا رسول اللّه ، إنما كانت قيم وجوهنا ، وليس لنا شيء غيره ، فدعا عبد اللّه ، فقال :
إن اللّه قد قبل صدقتك ، وردّها على أبويك ، قال : فتوارثناها بعد ذلك « 1 » .
[ قال الحافظ الضياء : ] لفظ محمد بن عمرو ، وفي رواية ابن المثنى : إنها كانت قيّم وجوهنا ، ولم يكن لنا شيء غيرها .
* * *
هامش
( 1 ) المستدرك 4 / 348 ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني ، وبشير هذا لم أجد من ترجمه ، وبقيه رجاله رجال الصحيح .