إلا اللّه وحده لا شريك له » فقال : ليس فيها : « يحيي ويميت » فعلمت أنه يسمع .
وقال الحافظ الضياء أيضا : كان شيخنا البوصيري ثقيل السمع ، فكنت إذا قرأت عليه أرفع صوتي ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود ، وكان شرس الأخلاق .
توفي في ثاني ليلة من صفر سنة ثمان وتسعين وخمس مائة . ودفن بسفح المقطم .
سمع عليه الحافظ الضياء بالقاهرة ( مجموع 46 اللوحة 237 ) .
المصادر والمراجع :
سير أعلام النبلاء 21 / 390 ، تاريخ الإسلام للذهبي 12 / 1161 ، التكملة للمنذري / الترجمة 647 ، الأحاديث المختارة 2 / 432 ، 745 ، 6 / 2054 ، 2156 ، 2193 ، 7 / 2474 - 2694 ، 2723 ، 8 / 162 ، 373 ، 9 / 188 .
* * *