قال ابن النجار : لم يزل يطلب إلى أن مات ، وكان يوادّني ، وكان صدوقا ثبتا ، طيب المعاشرة ، إلا أنه كان غاليا في التشيع ، شحيحا ، مقنطا على نفسه ، يشتري من لقم المكدّين ، ويتبع المحدثين ليأكل معهم ، ولا يشعل في بيته ضوءا ، وخلف تجارة تساوي ثلاثة آلاف دينار .
مات وحده ولم يعلم به أحد .
مات في سادس عشر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة وبقي في بيته أياما لا يدرى به ، ودفن بالوردية ببغداد .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 12 / 970 ، سير أعلام النبلاء 21 / 270 التكملة لوفيات النقلة 1 / 270 .
* * *