قد كنت أركب بالخيل العتاق فما * أبقى لي الدهر لا بغلا ولا فرسا
وكنت أنهض بالعبء الثقيل فقد * أجدّ بي الدهر عن نهضي به فرسا
وكم فرست أسودا عنوة فرسا * وعضني الدهر حتى خلته فرسا
فآه من دهرنا أف له فلقد * أضاع حرا كريما بيننا فرسا
من الفراسة .
توفي في التاسع عشر من شعبان ست وثمانين وخمس مائة ودفن بباب حرب .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 12 / 813 ، التكملة لوفيات النقلة 1 / 142 ، مشايخ الإجازة الثالث للضياء ق 269 أ .
* * *
قال الحافظ الضياء في مشايخ الإجازة « 1 » :
أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن هبة اللّه بن الحسين بن علي بن محمد بن يعقوب بن الحسين ، القاضي بدجيل من أرض بغداد إجازة .
وأبو الفضل عبد المحسن بن تريك بن عبد المحسن بن تريك البيّع البغدادي إجازة ، أن هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين أخبرهم ، أخبرنا أبو طالب محمد بن غيلان ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي ، حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن حمزة وعلي بن المديني قالا : حدثنا محمد بن طلحة ، عن أبي سهيل بن مالك ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن أبي وقاص قال :
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يجهز بعثا بسوق الخيل - وهو اليوم موضع سوق النحاسين - فطلع العباس بن عبد المطلب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : هذا العباس عم نبيكم أجود قريشا وأوصلها .
هامش
( 1 ) الجزء الثالث من مشايخ الإجازة 269 أ - ب .