تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦

حمص

قال ياقوت : حمص بالكسر ثم السكون والصاد مهملة ، بلد مشهور قديم كبير مسوّر ، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبيرة ، وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق . يذكر ويؤنث . وأما فتحها فذكر أبو المنذر عن أبي مخنف أن أبا عبيدة بن الجراح لما فرغ من دمشق ، قدم أمامه خالد بن الوليد وملحان بن زيّار الطائي ، ثم اتبعهما فلما توافوا بحمص قاتلهم أهلها ، ثم لجئوا إلى المدينة وطلبوا الأمان والصلح فصالحوه . قال أبو مخنف : أول راية وافت للعرب حمص ، ونزلت حول مدينتها راية ميسرة بن مسرور العبسي ، وأول مولود ولد في الإسلام بحمص أدهم بن محرز . وبها مزارات ، ودار خالد بن الوليد رضي اللّه عنه وقبره فيما يقال ، وبحمص قبر سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبها قبر قنبر مولى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وبها قبور لأولاد جعفر بن أبي طالب ، ومقام كعب الأحبار . وينسب إليها جماعة من العلماء . * * *