المصادر والمراجع :
سير أعلام النبلاء 22 / 362 ، التكملة للمنذري 3 / 2520 ، تاريخ الإسلام للذهبي 14 / 59 ، الأحاديث المختارة 7 / 2670 .
* * *
قال الحافظ الضياء « 1 » :
أخبرنا أبو الغنائم المسلّم بن أحمد بن علي بن أحمد المازني النصيبي ، بدمشق ، أن أبا محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني أخبرهم قراءة عليه ، أخبرنا سهل بن بشر الأسفراييني ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن نصر بن بجير الذهلي ، حدثنا يوسف بن يعقوب قال حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن مجاهد قال :
خرج علينا عليّ معتجرا ببرد ، مشتملا في خميصة ، فقال : لما نزلت
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
[ الذاريات : 54 ] ، لم يبق أحد منّا إلا أيقن بالهلكة ، إذ أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أن يتولّى عنّا ، فلما نزلت :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
فطابت أنفسنا ، فذكر عليّ أنه مرّ بامرأة من الأنصار ، وبين يديها بابها طين ، قلت : أتريدين تبلّي هذا الطين ؟
قالت : نعم ، فشارطتها على كل ذنوب بتمرة ، فبللتها ، وأعطتني ست عشرة تمرة ، فجئت بها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
[ قال الحافظ الضياء ] : رواه إسحاق بن راهويه ، عن سليمان بن حرب بمعناه ، وقد روى وهيب ، عن مجاهد بعضه « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) الأحاديث المختارة 2 / 714 .
( 2 ) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره 27 / 11 ، وذكره السيوطي في الدر المنثور 7 / 624 ورواه الإمام أحمد في مسنده 1135 بنحوه .