خيرا فتح عينيه التي في قلبه يبصر بهما ما وعد بالغيب ، وإذا أراد اللّه بعبد خلاف ذلك فتح عينيه اللتين في رأسه فأبصر بهما أمر دنياه فقط ، فذلك قوله عزّ وجل
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
وما من بني آدم أحد إلا والشيطان متبطّن فقار ظهره « 1 » .
وقال الحافظ الضياء أيضا « 2 » :
أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن الحسن بن محمد بن البنّ الأسدي بقراءتي عليه بدمشق ، قلت له : أخبركم جدك أبو القاسم الحسين بن الحسن قراءة عليه ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي ، أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب البغدادي ، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، حدثنا عباس يعني الدوري ، حدثنا أحمد بن جناب ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عثمان بن حيان قال :
سمعت أم الدرداء تقول : إن أحدكم يقول : اللهم ارزقني ، وقد علم أن اللّه عزّ وجل لا يمطر عليه دينارا ولا درهما ، وبعضهم من بعض ، فإذا أعطي أحدكم شيئا فليقبل ، فإن كان غنيا عنه فليضعه في ذي الحاجة من إخوانه ، وإن كان إليه محتاجا فليستعن به على حاجته ، ولا يرد على اللّه عزّ وجل رزقه الذي رزقه .
وقال الحافظ الضياء أيضا « 3 » :
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين الدمشقي قراءة عليه غير مرة ، قيل له :
أخبركم جدك أبو القاسم الحسين بن محمد بن الحسن الأسدي قراءة عليه ، وأنت تسمع ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي قراءة عليه ، أخبرنا أبو محمد
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 11 / 321 ، الدر المنثور 6 / 66 ، الفردوس للديلمي رقم 6040 ، زهر الفردوس لابن حجر 4 / 9 ، اتحاف السادة المتقين 7 / 299 .
( 2 ) أحاديث وحكايات وأشعار للضياء عام 4539 ق 7 ب .
( 3 ) الأحاديث المختارة 1 / 359 .