قال الذهبي : وظهر للخضر بن عبدان الكاتب سماع منه بعد موته .
وقال عمر ابن الحاجب : كان رجلا صالحا ، كثير الخير ، والتلاوة ، وكان لسانه رطبا بذكر اللّه ، محبا للغرباء ، وطلبة العلم ، كريم النفس ، عمّر حتى تفرّد عن جماعة ، ممتعا بسمعه وبصره وقوته إلى أن توفي قبله ولده بقليل ، فوجد عليه وجدا عظيما ، فانحطم لذلك ، وأقعد في بيته ، واستولت عليه زمانة ، وثقل سمعه قبل موته بقليل في الشتاء ، وكان ينصلح في الصيف ، ولم يسمع على قدر سنه ، وكانت سماعاته في أصول الناس .
مات في ثالث ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وست مائة بدمشق .
وسمعوا عليه بالمزة .
وأجاز لجماعة في ربيع الآخر سنة ست مائة منهم البرهان المطهر بن سديد ، وعبد العزيز بن عبد الملك بن الشيباني ويوسف بن خليل ، وأحمد ومحمد الضياء وعبد الرحيم بنو عبد الواحد المقدسي .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 3 / 750 ، التكملة لوفيات النقلة 3 / الترجمة 2092 استدعاء إجازة مجموع 27 ( 162 - 168 ) .
* * *